عكس الكلاب.. امتلاك قطة أثناء الحمل يزيد من خطر إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة

شاهد 24

31 يوليو 2022 - 12:30

حسم العلم جدل المثار حول اقتناء القطط أو الكلاب، عندما تكون المرأة حاملا. وتوصلت دراسة حديثة إلى أن امتلاك قطة أثناء الحمل يزيد من خطر إصابة الأم باكتئاب ما بعد الولادة، وفق ما نقله موقع « العربية ». واكتشف الباحثون أن اقتناء الكلاب يحد من هذا الخطر، فضلا عن مشاكل الصحة النفسية الأخرى مثل القلق والضيق النفسي بعد الولادة، بحسب ما نشرته « ديلي ميل » Daily Mail البريطانية نقلًا عن دورية Social Science & Medicine.

كما أن الحوامل من مالكي القطط معرضون أيضًا لخطر الإصابة بداء المقوسات الطفيلي، والذي يسبب مرضًا معديًا يمكن أن يؤدي إلى الإجهاض أو شذوذ الرضع أو اضطراب الدماغ. الحيوان الأليف والصحة النفسية للحوامل وقال الباحث الرئيسي في الدراسة كينتا ماتسومورا: « اكتشفنا أن نوع الحيوان الأليف المملوك يمكن أن يؤثر على صحة الأم النفسية، أثناء فترة الحمل وبعد الإنجاب. تشير النتائج التي تم التوصل إليها إلى أنه يجب إيلاء اهتمام خاص لأصحاب القطط، الذين توجد لديهم مخاطر أعلى للإصابة بمضاعفات الصحة النفسية بالإضافة إلى داء المقوسات ».

ونظرت الدراسات السابقة في العلاقة بين ملكية الحيوانات الأليفة والصحة النفسية لمختلف المجموعات السكانية حول العالم. ولكن لم يسبق أن تم استهداف الكثير من النساء أثناء وبعد الإنجاب، عندما يزداد تعرضهن لاضطرابات الصحة النفسية. الكلاب أم القطط؟ وكشفت النتائج أن امتلاك كلب أثناء الحمل كان مرتبطًا بتقليل أعراض الاكتئاب والقلق في شهر واحد وستة أشهر بعد الولادة.

كما أظهرت الأمهات الجدد اللواتي يقتنين كلاب علامات انخفاض الضغط النفسي في 12 شهرًا بعد الولادة. في المقابل، ارتبط امتلاك القطط بزيادة مخاطر أعراض الاكتئاب في ستة أشهر بعد الولادة، كما لوحظت أعراض الضيق النفسي في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل لكل من أصحاب القطط الحوامل وأصحاب الكلاب الحوامل. ولكن كان ذلك مشابهًا إلى حد كبير لمجموعة مرجعية من الأمهات اللائي لا يقمن بتربية حيوانات أليفة.

وخلص الباحثون إلى أن نوع الحيوان الأليف المملوك أثناء الحمل يلعب دورًا في الصحة النفسية للأم قبل الولادة وبعدها، مرجحين أن تاريخ تدجين الكلاب الطويل ربما يكون سبب تأثيرها المفيد على الحالة المزاجية. وكالات

تعليقات الزوار ( 0 )
أضف تعليقاً

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *